أخبــاربلاد الجواربلاد المهجر

البنتاغون يعيد فتح ملف الحرب على إيران هذا الأسبوع

كشفت تقارير إعلامية عن تصاعد التحضيرات العسكرية لدى الولايات المتحدة و إسرائيل لاحتمال استئناف العمليات ضد إيران خلال الأيام المقبلة، في ظل تعثر المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، والتي تتولى باكستان دور الوساطة فيها.

وأفادت المصادر بأن وزارة الدفاع الأمريكية تدرس إعادة تفعيل الخيار العسكري ضد إيران خلال الفترة القريبة، بعد توقف المسار التفاوضي وعدم تحقيق أي تقدم ملموس في ملف البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب المعطيات ذاتها، فإن مستوى التنسيق بين واشنطن وتل أبيب يشهد تصاعداً ملحوظاً، ويشمل استعدادات عسكرية وتحركات ميدانية تحسباً لتنفيذ ضربات محتملة، في وقت يتزايد فيه التوتر الإقليمي، خصوصاً في مضيق هرمز الذي بات محوراً رئيسياً لاضطرابات الملاحة والطاقة.

وفي السياق ذاته، تشير تقارير إلى أن الرئيس الأمريكي ما زال يفضّل خيار التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، إلا أن رفض إيران لبعض المطالب الأمريكية وتمسكها بمواقفها بشأن برنامجها النووي أعادا خيار العمل العسكري إلى الواجهة بقوة.

كما يُتوقع أن يعقد الرئيس الأمريكي اجتماعاً قريباً داخل غرفة العمليات في البيت الأبيض مع كبار مسؤولي الأمن القومي، لمراجعة السيناريوهات العسكرية والتطورات المرتبطة بالملف الإيراني.

وكان الرئيس الأمريكي قد صعّد لهجته في وقت سابق، محذراً طهران من أن “الوقت ينفد”، وداعياً إياها إلى القبول السريع بالشروط الأمريكية لتجنب مزيد من التصعيد.

ويأتي هذا التطور بعد اتصال هاتفي جمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي، وسط تقارير عن تنسيق متزايد بين الجانبين بشأن الرد على تعثر المفاوضات والتوتر المتصاعد في مضيق هرمز.

ووفق تقارير إعلامية، تناول الاتصال خيارات الرد الأمريكي المحتمل، في ظل اتساع الخلافات حول الملف النووي الإيراني وتراجع فرص التوصل إلى تسوية قريبة.

ورغم الحديث عن وقف إطلاق نار سابق، يرى محللون عسكريون أن السيناريوهات العسكرية لا تزال مطروحة بقوة، لكنهم يشيرون إلى أن الضربات الجوية وحدها قد لا تكون كافية لتحقيق الأهداف المعلنة.

كما تحذر تقديرات أمنية من أن أي عملية برية محتملة للسيطرة على منشآت اليورانيوم عالي التخصيب في إيران قد تنطوي على مخاطر كبيرة، سواء على القوات المنفذة أو على الاستقرار الإقليمي، ما قد ينعكس داخلياً بزيادة الضغوط لتجنب انزلاق جديد نحو حرب واسعة في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى